الثلاثاء، 12 أبريل 2011

【لأنك إيجابي 】 لآ تركب القطآر وهو يتحرك ..~



من يخطئ عليك أو يشتمك .. لا تنفعل من أجله !!
 
بل استخدم القاعدة المكتوبة على مرآة السيارة الجانبية :



(( الأشياء التي تشاهدها أصغر مما تبدو عليه في الواقع ))




نركب آلقطآر وهوآ يتحرك ..!!



نركب آلقطآر وهوآ يتحرك ..!!نركب آلقطآر وهوآ يتحرك ..!!

هو يتحرك ، يعني أنك قد فشلت فِ تنظيم وقتك ، و أنك تركض فِ الوقت الضائع ..

جل العظماء ينظمون أوقاتهم ، و يتعاملون بحزم مع مضيعات الوقت ، و توافه الحياة المزعجة !


إن التسويف يشيع الفوضى فِ حياة المرء منا ، و يجعلنا دائما سريعي الحركة فِ غير إنجاز ،

كما يجعلنا أكثر توترا .. أكثر إنشغالا .. أقل عطاء و إنتاجاً , تماما ك امرء يجري ليلحق بالقطار بعدما تحرك


قد تسقط منه حقيبة ، أو يتعثر على الرصيف ، نركب آلقطآر وهوآ يتحرك ..!!نركب آلقطآر وهوآ يتحرك ..!!

و الفرق بين صاحبنا المتأخر ، و آخر ركب في موعده و جلس فِ هدوء يقرأ في الجريدة وو هو يتناول
مشروبه المفضل ، يعود إلى القليل من التنظيم للوقت ..


و م أكثر الأوقات التي تضيع منا ، لفشلنا في إدارة حياتنا بالشكل السليم .. نركب آلقطآر وهوآ يتحرك ..!!نركب آلقطآر وهوآ يتحرك ..!!


ماذا يضر المرء منا لو اتخذ لنفسه جدولا يكتب فيه مهامه و أولوياته ،
و يرتب من خلاله أعماله و التزاماته ..


ماذا يفيد المرء منا حين يسوف ، و يعمد إلى تأجيل أعماله لأوقات أخرى لا لشيء إلا للتسويف و التأجيل ، بلا سبب أو داع ,


ي تساءل بنيامين فرانكلين قائلا :
هل تحب الحياة ؟ إذن لا تضيع الوقت , فذلك الوقت هو م صنعت منه الحياة .. نركب آلقطآر وهوآ يتحرك ..!!نركب آلقطآر وهوآ يتحرك ..!!



و م أروع معادلة الحسن البصري حين ساوى ( الإنسان ) بأيام عمره فقال :

يَ ابن آدم إنما أنت أيام فإذا ذهب يومك ذهب بعضك ..


و كان يقول :

أدركت أقواماً كانوا على أوقاتهم أشد منكم حرصاً على دراهمكم و دنانيركم , نركب آلقطآر وهوآ يتحرك ..!!نركب آلقطآر وهوآ يتحرك ..!!

لا تؤجل عملا يَ صديقي ف أنت بهذا تسمح لدقائق حياتك أن تتساقط وو تضيع منك ,
و لـآ تقتل وقتك ف أنت بهذا تقتل عمرك، و تضيع أغلى و أثمن ما تملك في الحياة .
كن حريصا على وقتك أكثر من حرصك على درهمك و دينارك |

إشراقة :
لا زلت أرى اليوم قصيراً جداً على كل الأفكار التي أود أن أفكر فيها ، و كل الطرق التي أود أن أمشي فيه ,


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق