التوازن الحياتي.. خطوة أولى نحو النجاح
حقيقة الإنسان على الأرض أنه مزدوج التكوين، يحوي ما هو منظور وما هو غير منظور،
يحوي الباطن كما الظاهر، فيستحيل تحقيق أي توازن دونما تحقيق توازن بين كل من الظاهر والباطن.
فالكيان يعمل كوحدة، وشحذ نشاطه وتسريعه يعني شحن ذبذباته وتسريعها كيفما وجهها صاحبها.
إذ إن أسوأ ما يحدث، أن يوجه المرء مجهوده واهتمامه لمنحىً واحد, فإهمال الأمور الأخرى يعني ترك فراغات قد حان وقت العمل عليها
في حين أن المرء لم يتنبه إليها أو قد غض الطرف عنها, فتأتي نتيجة إهمالها لها، إرهاقاً جسدياً، أو شعوراً سلبياً، أو حتى عناءً ذهنياً, وتكون النتيجة مضاعفة وتأتي مفاجأة تنغص على المرء أسعد لحظاته.
إذ إن تحديد المرء للتوازن وتصوره له يختلف مع توسعه في المعرفة، وتعمقه في فهم قانون الحياة.
وما يجب ألا يغيب عن البال أن عدم التوازن، أي الانقطاع أو الإفراط في تأدية عمل ما، قد يحوِّل حتى العمل الإيجابي إلى سلبي.
وما يجب ألا يغيب عن البال أن عدم التوازن، أي الانقطاع أو الإفراط في تأدية عمل ما، قد يحوِّل حتى العمل الإيجابي إلى سلبي.
أوآ ليست الحياة الاجتماعية ضرورية للتطوّر، وهي نفسها ما يحدث خللاً إذا ما زادت على حدها؟!
هذا ما يؤكد أن المعيار الوحيد لتفعيل التوازن هو الوعي ثم الوعي ثم الوعي.. يليه تقييم المرء لإنجازه من منطلق مفهوم التوازن في الحياة وكيفية تطبيقه عملياً، إذ إنه الخطوة الأولى نحو تحقيق الراحة الداخلية والصحة الجسدية والنفسية.
وتبقى التجربة خير برهان
--------------------------------------------------------------------------------------------
- موقع مجموعة لأنك إيجابي :
http://www.xn--mgbado3md.com
- للتعليق على هذه الرسالة أو الرسائل السابقة :
http://positive-msg.blogspot.com/
للمشاركة في هذه المجموعة قم بإرسال بريد إلكتروني إلى :
positive100@googlegroups.com
------------------------------------------------------------------------------------------
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق