
يحكى أن رجلاً عجوزاً كان يجلس في القطار بجوار ابنه الشاب البالغ من العمر 25 سنة، كان القطار على وشك الرحيل من المحطة ، و قد جلس كل المسافرين على متن هذا القطار في
فأبتسم الأب العجوز، وتفهم مشاعر أبنه ، وإلى جوار الشاب كان يجلس زوجين مستمعين لكل المحادثة بين الأب وابنه، فبان عليهما الشعور بالاضطراب من سلوك ذلك الشاب الذي يتصرف كما الأطفال ؟!
وفجأة عاد الشاب بالصراخ قائلاً : أنظر يا أبي حتى المستنقعات والحيوانات والغيوم تتحرك مع القطار!!
كان الزوجان يراقبان تصرفات ذلك الشاب بدهشة كبيرة، وبدأ المطر بالهطول وقد لامست بعض قطرات المطر يد ذلك الشاب ، فشعر بالسعادة الكبيرة وأغلق عينيه وصرخ مجدداً: يا أبي إنها تمطر ، وقد لامستني قطرات المطر ، أترى ذلك يا أبي!!
لم يستطع الزوجان حينها كتمان ذلك أكثر فسألا الأب العجوز : لماذا لا تزور طبيباً ليعالج ابنك ؟
اجاب الأب العجوز: نعم ، لقد عدنا لتونا من المستشفى ، وقد عاد لأبني نظره لأول مرة في حياته ..
العبرة من القصة :
لا تتسرع بالحكم على الناس حتى تعرف كل الحقائق.
(يا داود ! لو يعلم المدبرون عني كيف انتظاري لهم، ورفقي بهم، وشوقي إلى ترك معاصيهم، لماتوا شوقا إلي وتقطعت أوصالهم من محبتي)
------------------------------------------------------------------------------------------
- موقع مجموعة لأنك إيجابي :
http://www.xn--mgbado3md.com
- للتعليق على هذه الرسالة أو الرسائل السابقة :
http://positive-msg.blogspot.com/
للمشاركة في هذه المجموعة قم بإرسال بريد إلكتروني إلى :
positive100@googlegroups.com
------------------------------------------------------------------------------------------
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق