السبت، 19 نوفمبر 2011

【لأنك إيجابي 】 نظرية الموزة جميييييل









مازال يسـاورني يقيـن ان هناك شيء ينتـظرني بعـد الصبـر لـ ( يبهرني )
فـ ينسيني مراره الأمـس ( وبشَّر الصابرين ) فـ هذا وعـد من ربَّـي
اللَّهم ان بين اضلعي [ أمنيـات ] يتمناها " قلبي و روحي وعقلي "
إن أمنيـاتي تنبض بين قلب هو ملكك فـ لاتحرمني من ( فرحه تحقيقها )
فـ إنك الوحيـد من يقـول ; " كـنّ . . . فَ يـكون


 

2011 14:19:00 +0300



لاتقل: من أين أبدأ ?؟ طاعة الله البداية

  

لاتقل: أين طريق ؟؟ شرع الله الهداية

 

لاتقل: أين نعيمي ؟؟ جنـة الله كفـايـه

 

لاتقل: غدا سأبدأ !! ربما تأتي النهاية


 
 


 

اللهم صلِّ على محمد وآل محمد

 
 

                                                نظرية المـــــوزه
 
 
عندما كنت طفلا، أعطتني أمي موزة لآكلها، فوضعتها في جيب حقيبتي المدرسية..
 
وعند استراحة الظهر في المدرسة فتحت حقيبتي لآكل الموزة فوجدتها

مسحوقة تماماً.. تركت الموزة مكانها على أمل أن أزيلها من الحقيبة لاحقاً.. لكني،
 
وبسبب عطلة نهاية الأسبوع، نسيتها.. وعندما فتحت جيب الحقيبة وجدت
 
الموزة وقد أصابها العفن..
 
أغلقت الجيب، ولم أخبر أحداً.. وبقيت الموزة سرّي الدفين لثلاثة أيام إضافية إلى أن
 
أصبحت رائحة الحقيبة لا تطاق.. حتى رفاقي كانوا يتسائلون من أين تنبعث
 

 هذه الرائحة الكريهة في الصف مما زاد في إحراجي.. فقررت عندها مواجهة الوضع
 
وقمت بإزالة آثار الموزة المتعفّنة ونظّفت حقيبتي وأنهيت المشكلة..
 
هذا ما يحصل معنا تماماً..نسحق مشاعرنا من جرّاء اختبار مؤلم أو صدمة نتعرّض لها..
 
فنبقيها مخبّئة في جيب حقيبتنا الشعورية..
 
ولا نخبر أحداً عنها..
 
فتصاب مشاعرنا بالتلف..
 
رغم إنكارنا، وتجاهلنا لها، وإحكام الإغلاق عليها..
 
لكن "رائحة" اختبارنا المؤلم، الذي قمنا بدفنه داخلنا، تنتقل من داخل "حقيبة" مشاعرنا
 
إلى الخارج.. فتحوّلنا إلى أشخاص مضطربين، محبطين، نشعر بالكره،
 
بالحقد، بالذنب، أو بالظلم..
 
الحل الوحيد لهذه المشكلة هو

مواجهة الأمر.. وفتح "حقيبتنا" الداخلية ونتظيفها وإزالة بقايا مشاعرنا وأحاسيسنا
 
المتعفنة..
 
كيف؟
 
بالشفافية، بالاعتراف أمام أنفسنا وأمام من نثق بهم بأن لدينا مشكلة حقيقية داخلنا..
 
فالكبت والإنكار.. ولفلفة المشاعر الدفينة والظهور أمام الآخرين بأن كل شيء معنا هو
 
على ما يرام.. وبأننا مسيطرون على الوضع، لا تنفع، بل تُفاقِم المشكلة..
 
فمهما كانت محرجة آلية البوح بما في داخلنا، تكون أسهل بعشرات الأضعاف من أن
 
نبقى سجّانين دائمين لآلامنا الدائمة..
 
فلنفتح "حقائبنا"، ولننظّفها من العفن..
 
ولندع نور الشمس يدخل عتمتها..
 
هذه هي "نظرية الموزة" التي طبّقتها على حقيبتي المدرسية
 
فلنحاول تطبيقها على "الموز" المتعفّن في "حقائبنا" الداخلية الفكرية، والعاطفية.......
 
 
 
 
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق