الاثنين، 13 فبراير 2012

【لأنك إيجابي 】 !!! كن مُهتماً ... وليس مُثيراً للاهتمام‏




 

معظم التّواصل يُشبه لعبة تنس الطاولة التي يكون الناس فيها مُهيّئين

 

لضرب الكرة ، وإحراز النّقطة التالية

 

لكن التّوقف لفهم الآراء المُختلفة و المشاعر المُصاحبة لها ، يمكن أن يحوّل الخصوم إللى

 

أعضاء حقيقيين في نفس الفريق

 

-كليف دورفي-

 



 
 
 

!! كن مُهتماً ... ليس مثيراً للاهتمام

 

 

 

هناك فارق كبير بين السّمع - والذي يعني مجرد استقبال الكلام عن طريق الأذن - و الإنصات الفعلي الذي يُمثّل فن الاهتمام الواعي بعقل يقظ

مُهتم بفهم الرّسالة بشكل تام

 

  وعلى العكس من مجرّد سماع حديث شخص ما ، فإن الإنصات يتطلّب الاحتفاظ بالتّواصل البصري ومُراقبة

 

اللغة الجّسديّة للطرف الآخر وطلب التّوضيح منه و الإنصات من أجل التّوصل إلى الرسالة الضّمنية غير المصرّح بها

  

يفشل الناس في الاستماع بوعي و اهتمام لانشغالهم الشّديد بكونهم مُثيرين للاهتمام ، بدلاً من كونهم مُهتمّين بالشّخص الذي يُنصتون

إليه . فهم يعتقدون أن الطريق إلى النّجاح هو التّحدّث باستمرار مُظهرين خبرتهم وكفاءتهم و ذكاءهم بكلماتهم بتعليقاتهم


أفضل طريقة لإقامة جسور الودّ والألفة مع النّاس والفوز بهم وبتأييدهم لك هو أن تكون مُهتمّاً اهتماماً فعلياً بهم ، وأن تُنصت إليهم 

بقصد التّعرف عليهم بحق

 

فعندما يشعر الطّرف الآخر بأنّك مُهتم اهتماماً فعلياً بالتّعرف على مشاعره ، فإنّه سُرعان ما ينفتح لك ويُبدي لك مشاعره الحقيقيّة

 

اسع لتنمية موقف عقلي مُحب للاستطلاع . كن مُحباً للاستطلاع بشأن الآخرين ومشاعرهم و الكيفية التي يُفكّرون بها ، والكيفيّة التي يرون

بها العالم . ماهي آمالهم و أحلامهم ومخاوفهم ؟ 

 وما هي طموحاتهم وتطلّعاتهم ؟ وما هي العقبات التي يُواجهونها في حياتهم؟

  

إذا كنت تُريد أن يتعاون الناس معك و يحبّونك وينفتحون لك ، فيجب عليك أن تكون مُهتمّاً بهم . وبدلاً من التّركيز على نفسك ، ابدأ في التّركيز

على الآخرين. لاحظ ما يُسعدهم أو يُحزنهم . فعندما تكون أفكارك مُنصبّة على الآخرين أكثر من ذاتك ، يقل شعورك بالتّوتّر 

ويُمكنك أن تتصرّف وتستجيب بمزيد من الذّكاء !! ومُستوى إنتاجك يزداد و تحظى بمزيد من الاستمتاع

أضف إلى ذلك ، عندما تكون مُهتماً، يستجيب الناس لك نتيجة اهتمامك بهم ويحبون صحبتك وتزداد شعبيّتك

 

 

 

*** ***

 

سُبحان الله وبحمده

 

سُبحـــــــــــــــــــــان الله العظيم

 

 

الله صلي وسلم و بارك على سيّدنا محمّد ، وعلى آله وصحبه أجمعين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق