!!! تُشير إلى القمر ... فيُحملق الأحمق إلى إصبعكـ
-مثل ياباني-
!! حياتكـ تستحق
انطلقت أسرة "أحمد" صاحب الثلاثة عشر ربيعاً في نزهة بحرية نحو إحدى الجُزر
و بينما كان الجميع مُنشغلين بتناول الغداء ، ذهب أحمد يرقب البحر حيثُ كان مُغرماً بمُشاهدة الأمواج و الأسماكـ
و بينما هو على أحد جنبات السفينة إذا بعاصفة هوجاء تهبّ فتفقده توازنه ، وتلقي به في البحر
طفق أحمد يصرخ مُستنجداً و يُنادي على أحد لإنقاذه ، و في هذه الأثناء سمعه رجل عجوز و لم يتردّد في القفز في البحر لإنقاذه
و بالفعل استطاع إنقاذه و تركه بين أحضان والديه .. و فجأة نهض أحمد و ظلّ يبحث عن العجوز الذي أنقذه ، وقبّل رأسه و شكره
... فلم يردّ الرجل العجوز على أحمد سوى بجملة واحدة
( !! أتمنّى أنّ حياتكـ ... تستحق إنقاذها)
*** ***
هل حياتك لو كنت مكان "أحمد" تستحق من يُنقذها ؟
هل تشعر بأن لك قيمة تجعلك تخاف على نفسك ، وتجعل الآخرين يخافون فقدك ؟
هل لك هدف تعيش من أجله في هذه الدنيا تخشى على نفسك الموت قبل أن تُحقّقه ؟
... هل
ستتركـ لنفسك بصمات و آثاراً تُذكر بها بعد أن تموت !؟
***
سُبحان الله و بحمده
سُبحـــــــــــــــــان الله العظيم
اللهم صلي و سلم و باركـ على سيّدنا مُحمّد ، وعلى آله و صحبه أجمعين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق