(العالم أكبر من أن نحصره في لحظة ألم )
كلنا كبشر تمر بنا لحظات من المتعة والألم
السعادة .. والحزن
ويختلف الناس في ردود أفعالهم تجاه تلك اللحظات
فهناك من يتشنج فكره ومشاعره في لحظات
الألم .. ويعتقد أن العالم قد توقف وأن الحياة
أنتهت عند تلك اللحظة ويبدأ يتعمق في احساس
الألم بطريقة مبالغ فيها حتى يفقد
الكثير من المعاني الجميلة في حياته
فلا يرى الجمال من حوله .. ولايرى
لحظات الفرح التي مرت به
.
.
وآخرون يرون لحظات الألم سريعة
ولايتوقفون عندها أكثر من اللازم
ويتجاوزونها بنظرتهم البعيدة للمستقبل
الذي يرون أن يحمل الكثير من لحظات
السعادة .. فيعودون بسرعة الى وعيهم
وتستمر بهم الحياة نحو أهدافهم
.
السعادة .. والحزن
ويختلف الناس في ردود أفعالهم تجاه تلك اللحظات
فهناك من يتشنج فكره ومشاعره في لحظات
الألم .. ويعتقد أن العالم قد توقف وأن الحياة
أنتهت عند تلك اللحظة ويبدأ يتعمق في احساس
الألم بطريقة مبالغ فيها حتى يفقد
الكثير من المعاني الجميلة في حياته
فلا يرى الجمال من حوله .. ولايرى
لحظات الفرح التي مرت به
.
.
وآخرون يرون لحظات الألم سريعة
ولايتوقفون عندها أكثر من اللازم
ويتجاوزونها بنظرتهم البعيدة للمستقبل
الذي يرون أن يحمل الكثير من لحظات
السعادة .. فيعودون بسرعة الى وعيهم
وتستمر بهم الحياة نحو أهدافهم
.
لنتأمل قليلا هذه الأسطر البسيطة ..
ماذا ترون ؟
هي بضع أسطر .. لكن في طياتها معنىً كبير / عميق
دعونا نقف عنده مطولا ..
ونتأمل ...
استرجعوا مع أنفسكم كل لحظات الألم التي مرت بكم في الأشهر القريبة الماضية ..
إلى ماذا أهدتكم وماذا أهدتكم ..؟
راقب إجابتك على السؤال الأخير .. ما ستكون ؟
أنت وحدك تقرر كيف تريد أن تكون .. من الفئة الأولى ، أم الفئة الثانية
وحتمًا ..
جميعنا نطمح لأن نكون من أصحاب الفئة الثانية .. لأننا يجب أن نكون هكذا :) ..
من يخطئ عليك أو يشتمك .. لا تنفعل من أجله !!
بل استخدم القاعدة المكتوبة على مرآة السيارة الجانبية :
(( الأشياء التي تشاهدها أصغر مما تبدو عليه في الواقع ))
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق