شخصيتنا هي خلاصة عاداتنا والتي تشكل عاملا قويا في حياتنا. ولأن العادات هي إنماط ثابتة غير واعية فإنها تعكس شخصيتنا باستمرار وتؤدي إلى إما فاعليتنا أو عدم فاعليتنا. والعادات أيضا لها جاذبية هائلة. وينطوي كسر ميولنا المعتادة والمتضمنة عميقا فينا مثل التأجيل، وعدم الصبر، والنقد أو الأنانية مما ينتهك المبادئ الإنسانية الأساسية للفاعلية ينطوي على أكبر من مجرد قليل من العزيمة وبعض التغييرات الصغيرة في حياتنا.
ما هي العادات؟
العادة هي جزء من المعرفة والمهارة والرغبة:
- المعرفة هي الإطار النظري، ماذا تعمل ولماذا؟.
-المهارة هي كيف تعمل.
-والرغبة هي الحافز أي الرغبة في أن تعمل.
إن معرفة حاجتك لأن تنصت ومعرفة كيف تنصت ليس كافيا. وما لم تكن ترغب في أن تنصت فليسست هذه عادة. إن إيجاد عادة يتطلب العمل في المجالات الثلاثة. وحين نعمل على مستوى المعرفة والمهارات والرغبة نستطيع أن نقتحم مستويات جديدة من الفاعلية الشخصية ونحن نتخلى عن النماذج القديمة في النظر إلى الأشياء.
سلسلة النضج
في سلسلة النضج، التوكل هو نظرتك إلى الأمور - أنت ترعاني تقترب مني أو لا تقترب مني وأنا ألومك على النتائج. الاستقلالية هي طريقتي في النظر إلى الأمور- أنا أستطيع أن أفعلها ، أنا مسئول، أنا أعتمد على نفسي، أنا أستطيع أن أختار. الاعتماد المتبادل هو طريقتنا معا في النظر إلى الأمور- نحن نستطيع أن نفعلها، نحن نستطيع أن نتعاون معا، نحن نستطيع أن نجمع بين مواهبنا وقدراتنا ونصنع شيئا أعظم معا.
يسمح لنا الاستقلال الحقيقي للشخصية أن نتصرف بدلا من أن يتصرف بنا. إنه يحررنا من اعتمادنا على الظروف والناس الآخرين وهذا هدف يستحق ويحررنا. ولكنه ليس الهدف النهائي لحياة فعالة. الإعتماد المتبادل هو مفهوم أكثر نضجا وتقدما. فأنت كشخص يتميز بالاعتماد المتبادل لديك الفرصة لأن تشارك مع الآخرين والوصول إلى موارد ضخمة وقدرات لدى البشر الآخرين.والاعتماد المتبادل هو خيار لا يتاح إلا لمن يتمتعون بالإستقلالية. والأفراد الذين هم عالة على غيرهم لا يمكنهم أن يختاروا أن يكونوا من ذوي الاعتماد المتبادل. فهم لا يملكون ما يكفي من أنفسهم.
من يخطئ عليك أو يشتمك .. لا تنفعل من أجله !!
(( الأشياء التي تشاهدها أصغر مما تبدو عليه في الواقع ))
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق