.... هات لي رجُلاً يخاف من أن يبدو بشكل سيّء
!!! أُعطيكـ رجُلاً يُمكنكـ أن تهزمه دائماً
-دين اوبر جونواز-
.... المرونة

... مفتاح الحياة
هو أن تفتح أكبر عدد مُمكن من الطّرق ، و أن تطرق كل الأبواب ، وأن تستخدم كل الأساليب التي من شأنها حل المُشكلة
،،أما إذا سرت على برنامج واحد ، و عملت باستراتيجيّة واحدة
!!! فإن كفاءتك لن تختلف عن كفاءة السيّارة التي تسير بسرعة واحدة
... تذكّر
.أنّه لا يوجد شيء اسمه مُقاومة ، إنّ مايوجد هو "متواصلون غير مرنين" ، حيث يندفعون في الوقت الخطأ و الاتّجاه الخطأ
المتواصل المُتميّز لا يُعارض آراء الآخرين ، بل يتمتّع بمرونة وسعة حيلة ، ويجد نقاط اتّفاق و يتمسّك بها
... ثم يُعيد توجيه التّواصل بالطّريقة التي يُريدها
إن أفضل جندي هو الذي لا يُقاتل"
و المُقاتل المُتمكّن هو الذي ينجح بلا عُنف
و أعظم فاتح يكسب دون حرب
و أنجح مُدير يقود دون إصدار الأوامر
"إنّ هذا ما يُسمّى ذكاء عدم الهجوم ، وما يُطلق عليه سيادة الرّجال
-لاوتسو تاو تيه كينج-
: "يقول الزّعيم الأمريكي "بنيامين فرانكلين
لقد عوّدت نفسي على التّعبير عن آرائي بحياء و تواضع "
:وعندما أتحدّث عن شيء قد يختلف معي فيه آخرون ، فإنّني لا أستخدم أبداً كلمات مثل
:بالتّأكيد ، بلا شك ، أو أيّ كلمة يكون فيها تأكيد على رأيي ، بل أقول مثلاً
... يبدو لي ، أو أفهم كذا وكذا ، يظهر لي أنّ كذا و كذا ، لأسباب كذا و كذا ، في تصوّري أنّ ، أو إذا لم أكن على خطأ فإنّ
وقد أفادتني هذا العادة كثيراً في المُناسبات التي كان ينبغي عليّ فيها
"أن أعبّر عن رأيي و أُقنع الناس بإجراءات كنت أشترك في الدّعوة إليها من وقت إلى آخر
"إنّ الشّخص الذي يُبالغ في التّمسّك بآراءه ، لايجد من يتّفق معه"
-لاو تسو تاو تيه كينج-
إذا كنت تجد صعوبة في حل لُغز ، فلن يُجدي أن تُجرّب نفس الحل عدّة مرات
... بل إنّك تحلّه إذا وجدّت لديك مرونة كافية للتّغير و التّكيف و تجريب الأشياء الجّديدة
و كلّما زادت مرونتك ، زادت الخيارات التي تبدعها و الأبواب التي يُمكن أن تنفتح
.... و زاد نجاحك
*** ***
سبحان الله و بحمده
سُبحـــــــــــــــــــــــــان الله العظيم
اللهم صلّ و سلّم و باركـ على سيّدنا محمّد ، وعلى آله و صحبه أجمعين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق