الثلاثاء، 17 يوليو 2012

【لأنك إيجابي 】 !! الكثير ... من حياة الفراشة


  

،، إنّ بعض النّاس يقضي حياته بأسرها في انتظار الوقت المثالي للقيام بعمل ما

 

!!! و نادِراً مايكون هُناكـ وقت "مِثالي" للقيام بأي عمل

 

.... المُهم

 

 !! أن تبدأ وحسب

 

 

-كانفيلد-

 

 



 

!!! الكثير ... من حياة الفراشة

 

 

 

في يوم من الأيام وقف رَجُل يُراقب عدّة ساعات فراشة صغيرة داخل شرنقتها التي بدأت بالانفراج قليلاً قليلاً

 

و هي تُحاول جاهدة الخروج من ذلك الثّقب الصّغير في شرنقتها

 

!! و فجأة ... سكنت

 

!! وبَدَتْ و كأنّها غير قادرة على الاستمرار

 

 

!! ظنّ الرجل أن قواها قد استنفدت للخروح من ذلك الثّقب الصّغير أو حتّى توسعته قليلاً ، ثمّ توقّفت تماماً

 

 

 

... شَعَر الرّجل بالعطف عليها ، وقرّر مُساعدتها ، فأحضر مقصّاً صغيراً و قصّ بقيّة الشّرنقة

 

عندها سقطت الفراشة بسهولة من شرنقتها

 

... ولكن بجسم نحيل ضعيف ، وأجنحة ذابلة

 

 

 

ظلّ الرّجُل يُراقبها مُعتقداً أن أجنحتها لن تلبث أن تقوى و تكبر ، وأن جسمها النّحيل سيقوى ، وستُصبح قادرة على الطّيران

 

!! لكنّ شيئاً من ذلك لم يحدث

 

 

... و قَضَتْ الفراشة بقيّة حياتها بجسم ضعيف ، وأجنحة ذابلة ، ولم تستطع الطّيران أبداً أبداً

 

 

ما الذي فعله لُطف ذلك الرّجُل و حنانه ؟؟؟

 

لم يعلم أنّ قُدرة الله عزّ و جلّ و رحمته بالفراشة جعلت الانتظار لها سبباً لخروج سوائل من جسمها إلى أجنحتها

 

.... حتّى تقوى و تستطيع الطّيران

 

 

***

 

... ربّما تكرّرت القصّة كثيراً ،، إلا أنّ العِبَر فيها لا تزال في تجدّد

 

 

في أحيان كثيرة ... يكون العطف و تكون الرّحمة في غير موضعها سبباً لشقاء الآخرين وتعاستهم

 

فوضع الشّيء في موضعه من أروع صِفات البشر تجاه بعضهم

 

 

 

***

 

 

.... أحياناً

 

!! نحتاج إلى الصّراع في حياتنا اليوميّة

 

!! و إذا ما قدّر الله لنا الحياة بلا مصاعِب ، فسنعيش مُقعدين كُسحاء ، ورُبّما لن نقوى على مُواجهة تحدّيات الحياة

 

 

 

... طلبت القُوّة

 

، فأعطاني الله التّحدّيات لأقوى

 

 

... طلبت الحِكمة

 

، فأعطاني الله المُشكلات لحلّها

 

 

... طلبت التّوفيق و السّداد

 

،، فأعطاني الله العقبات لأتخطّاها

 

 

... طلبت المَحبّة

 

!! فأعطاني الله أشخاصاً مُتعبين في التّعامل ... لأُساعدهم بمحبّة

 

 

 

... طلبت الثّناء و العَطف

 

فأعطاني الله الفُرص المُختلفة للعمل من خلالها

 

 

 

!!! لم أحصل على شيء ممّا طلبت

 

 

!!! الله بالتّأكيد وهبني كل ما أحتاجه

 

 

 

.... عِش حياتك بلا خوف ... واجِه الصِّعاب ، وأثبت لنفسك و للآخرين القُدرة على اجتيازها

 

كُن صبوراً

 

عالِماً بما تعمل

 

عامِلاً بما تعلم

 

و أهمّ شيء

 

، أحب لأخيك ما تُحب لنفسك ، فلن تؤمن إلا بها

 

أحب له الجّنة ، أبعده عن النّار

 

ادع له

 

ترفّق به

 

 

و

 

 

 ... أحبّه

 

 

*** ***

 

 

سبحان الله و بحمده

سبحــــــــــــــــــــــــــــــان الله العظيم

 

اللهم صلّ و سلّم و باركـ على سيّدنا محمّد ، وعلى آله و صحبه أجمعين

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق