صفر على يسار الحياة
قال تعالى(( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون )) فكانت"العبادة" هي الهدف من وجودنا في هذا الكون البديع ، كل الأسئلة التي تبدأ بلماذا تسوقنا للأهداف. لماذا نأكل ؟ لنعيش. لماذا ندرس ؟ لنتعلم. لماذا نعبد الله ؟ لأننا خلقنا لذلك.فكان العيش والتعلم والعبادة إجابات إنما هي أهداف يومية اعتدنا تحقيقها . الهدف: هو الغاية والمراد هو العلة والسبب وهو القمة التي تطمح إليها الكثير من الأبصار باختلاف رؤياتنا. أهدافنا هي قيمتنا في الحياة فكلما تسامت سمونا واعتلينا بها وكلما انحدرت ورخصت رخصنا معها , فالشهرة وجمع المال على سبيل المثال قد يكونان هدفان لفئة من الناس ولكن كلما كانت الأهداف عامة المنفعة والخير على الآخرين قبل الذات كلما كانت أهدافا نبيلة وسامية . هناك من الناس من يعيش بلا هدف حياة اعتيادية روتينية قد يراها البعض منا مملة ولكنها كافية في أنظار أصفار الحياة . نعم ! فتلك الفئة هي أعداد بشرية فائضة تشكل عبئا في مجتمعاتنا فهم يأكلون، ويشربون ، ينامون ، ويعيشون دون أن يضيفوا للحياة أو المجتمع شيئاَ يذكر بصريح العبارة ( يستهلكون ولا ينتجون ) . إذاًّ حياتك اختيارك فإما أن تلد لنفسك نجاحات وانجازات تصنع لك الأمجاد من رحم الأهداف أو أن تكون صفرًا على يسار الحياة .
الكاتب : شمعة أَضاءت الزمن =)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق