الحُرّية .... هي أن لا تنتظر شيئاً
!!! من أحد
!! تحدّث بوعي

،عندما تتحدّث بوعي ، يكون لكلماتك تأثير ليس عليك فقك ، ولكن على الآخرين أيضاً
فالتّحدّث بوعي معناه: النّطق بالكلمات الصّادقة التي ترفع المعنويّات و تُعزّز من قيمة الآخرين
وبينما تتعلّم الكيفيّة التي تتحدّث بها بوعي ، سوف تكتشف أن الكلمات هي أيضاً أساس جميع العلاقات
فالطّريقة التي أتحدّث بها إليك وعنك تُحدّد مدى جودة علاقتنا
***
لا تدع أي كلمات فاسدة تخرج من فيك ، واحرص على النّطق بالكلمات التي تزيد الآخرين بصيرة ووعياً
.... وتغرس الفضيلة في نفوس السّامعين
***
،النّاجحون من النّاس ينطقون بكلمات يُشركون من خلالها غيرهم ولا يفصلونهم بها عنهم
و ينطقون بكلمات تنطوي على القبول ، وليس فيها أي نبذ أو إعراض
و يتفوّهون بكلمات تحمل معاني التّسامح ... لا بكلمات تنطوي على إجحاف أو إيذاء
و إذا عبّرت عن حُبّي وقبولي لك، فسوف تشعر بالحُبّ نحوي... وإذا عبّرت عن إدانتي واحتقاري لك
!! فسوف تُدينني و تحتقرني في المُقابل
و إذا عبّرت عم امتناني و تقديري لك، فسوف تُعبّر عم امتنانك وتقديرك لي
!! .... و إذا نطقت بكلمات تنطوي على كراهيّتي لك، فمن المُرجّح أنّك سوف تكرهني
الحقيقة أنّ كلماتنا تُطلق رسالة تُثير رد فعل لدى الطّرف الآخرين. و عادة ما يكون رد فعل مُضاعفاً
... فإذا كنت وقحاً أو ضيّق الصّدر ، أو مُتغطرساً أو عدوانياً ، فيمكنك أن تتوقّع سلوكاً سلبياً في المُقابل
كل شيء تقوله يحدث تأثيراً في العالم ، وكل شيء تقوله لشخص ما يحدث تأثيراً في هذا الشّخص
!! عليك أن تعرف أنّك تُحدث بكلماتك دوماً تأثيراً ما ... إيجابيّاً أو سلبياً
... فحروب نشبت بسبب كلمات ، وأُناس قُتلوا بسبب كلمات
!! و صفقات خُسرت بسبب كلمات ... و زيجات دُمّرت بسبب كلمات
اسأل نفسك دائماً: هل ما أريد أن أقوله سيُعزّز من رؤيتي ورسالتي و أهدافي ؟؟
و هل سيرفع معنويّات السّامع ؟
و هل سيُلهم و يُحفّز الآخرين ؟؟
و هل سيُزيل الخوف و يُحقّق الأمان و الثّقة ؟
و هل سيبني تقدير الذات و الثّقة بالنّفس و الاستعداد للمُغامرة واتّخاذ الإجراءات ؟؟
و تذّكر أنّك إذا قُمت بمُعاملة جميع النّاس باحترام ، وأظهرت لهم من خلال كلامك و أفعالك أن لديك توقّعات و آمال كبيرة تُعلّقها عليهم
... فإنّهم في الغالب سيرقون إلى المُستوى الإيجابي من التّوقّع
TAKE A SMILE .... PLEASE :*
*** ***
سبحان الله و بحمده
سبحــــــــــــــــان الله العظيم
اللهم صلّ وسلّم و باركـ على سيّدنا محمّد ، وعلى آله و صحبه أجمعين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق