عندما تُقابل شخصاً
!! تعامل مع الموقف على أنّه لِقاء مُقدّس
... فلن تعثُر على نفسك أو تُحبّها إلاّ من خِلال الآخرين
!! لأنّك لن تُنجز أيّ شيء بدون الآخرين
-واين دبليو داير-
... تأثيرك على إدراك و وعي البشرية بأكملها

،كُن مُدركاً لأهميّة تحويل كل علاقاتكـ إلى علاقات روحيّة ، ترتكز على تجلّيات الرّوح في كل مكان
.إنّ أبنائكـ ما هم إلاّ كائنات روحانيّة تأتي من خلالك وليس من أجلك ، و تنشأ هذه العلاقة عندما تُحبّ لأخيك ما تُحبّ لنفسك
،فإن كُنت تبحث عن الحُرّية ، فاطلبها أولاً للآخرين و بدرجة أكبر ممّا تُريده لنفسك
... و إن كُنت تبحث عن السّعادة ، فانشدها لغيرك و دعهم يعرفون ذلك
،إنّ الشّخص الذي يشعر بأنّه مُفعم بالقوّة بفعل حضُورك و تواجدك
سوف يتحوّل إلى روح قريبة مُتواصلة ، وهذا لن يحدث إلاّ عندما يشعر بالأمان
... بدلاً من أنّه يشعر بأنّه يتعرّض لهجوم
!! و بالسّكينة بدلاً من أن يشعر بأنّه يتعرّض لانتقاد
و أن يشعر بالهدوء
... بدلاً من الإرهاق
عندما تظهر مسألة أخلاقيّة عن الكفيّة التي يجب أن تتصرّف بها مع الآخرين
فقط اطرح على نفسك ببساطة السّؤال التّالي : ماذا كان سيفعل مَثَلي الأعلى في هذا الموقف ؟
، راقِب الأحكام التّي توجّهها لنفسك وللآخرين
... و ابذل جهداً مقصوداً لكي تنقل أفكارك و مشاعرك التي تنمّ عن التّعاطف و المحبّة
!! ادعُ لكل متسوّل بدلاً من أن تحكم عليه بأنّه شخص خامل أو عالة على المُجتمع
تعاطف مع كل إنسان تُقابله ، تعاطف مع كل البشريّة ، تعاطف مع الحيوان ... مع الأرض
!! و مع الكون بأسره
! أرسل تعاطفك و سوف يعود إليك ثانية ،، أرسل عدوانيّتك و إدانتك و سوف تعود عليك أيضاً
... و تذكّر في كل وقت و حين
أن ما تُفكّر به ، وما تفعله ، سوف يؤثّر على غيرك بطريقة أو بأُخرى
و أنّ كل تحسّن تُحرزه في عالمك الخاص
!! سوف يحسّن العالم بأسره بالنّسبة للجّميع

*** ***
سُبحان الله وبحمده
سبحــــــــــــــــــــان الله العظيم
اللهم صلّ و سلّم و باركـ على سيّدنا محمّد ، وعلى آله و صحبه أجمعين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق