الاثنين، 6 مايو 2013

【لأنك إيجابي 】 !! حوّل العزيمة إلى ... واقِع

 

... إن أردتّ الفوز

 

!!! لابُدّ أن تلعب حتّى لو كنتَ مُصاباً

 

-بيل ماكاريك- 

 

*** ***

 

!! حوّل العزيمة ... إلى واقِع

 

!! في ظِلّ أي نِظام ذكي، ليس هُناك مجال للمُصادفة، لا شيء يُمكن أن يظهر مُصادفة

 

(وكذلك -وللّه المثل الأعلى- عليك أن تثق بأنّ الله عزّ وجلّ (خالق أسمى وأرفع النُّظم على الإطلاق - نظام الكون

 

!! لا يُمكن أن يخلق أو يُحدِث أي شيء مُصادفة ... إطلاقاً

 

!! بما في ذلك ... أنت

 

 

!! علينا أن نُدرك -أوّلاً و آخِراً- أنّنا جِئنا لهذه الدُّنيا لغاية مُعيّنة، وهذا أمر يختلف تماماً عن معرفتنا لما يُفترض أن نقوم به

 

 !!فعلى مدار حياتنا... كُلّ ما قُمنا، ونقوم،  وسنقوم به، فإنّه يُحدث تغييراً وتحوّلاً

 

!! سواء على حياتنا أو حياة غيرنا وبطريقة حكيمة قد تتجاوز مداركنا

 

 

،إنّ غاياتنا ليست ما نقوم به، وإنّما هي كينونتنا بحدّ ذاتها

 

!! "وهذا سبب تسميتنا بكائِنات بشرية "وليس أفعالاً بشريّة

 

  

... أكّد ذلك لنفسك وبنفسك من خِلال كتاباتك وأفكارك أنّك هُنا لغاية مُحّددة

 

 

 

... اقتنص كُل فرصة -مهما بدت صغيرة- لكي تُعطي الآخرين من خِلال حياتِك

 

 

!! أزح الـ "أنا" لكي تحيا حياة ذات مغزى و غاية

 

 

،، ومهما يكُن ما تودّ فعله في حياتك، ليكُن دافعك الأساسي الذي يُحرّكك هو بذل جهدك من أجل شيء ما أو شخص ما

 

!! وليس من أجل الحصول على مُقابل أو مُكافأة

 

 

 

!! وعليك أن تُدرك تماماً -ولك أن تتأكّد من ذلك بنفسك- أن المُكافآت الشّخصيّة تتضاعف دوماً عندما تُركّز على المِنَح بدلاً من التّلقّي

 

 

... أحِبّ ما تفعله

 

 

... ودع هذا الحُبّ ينبع من أعماق روحك، ثمّ انشر هذا الشّعور بالحُبّ و الحماس و السّعادة النّابع من جُهدك

 

 

،إن كانت غايتكِ أن تُصبحي أُمّاً غير عاديّة، فوجّهي كُل طاقتك وتوجّهك الدّاخلي نحو هؤلاء الأبناء

 

،، أما إن كانت غايتك هي كتابة الشِّعر أو تقويم الأسنان

 

!! فتحرّر من "الأنا" الخاصّة بك ونحِّها جانِباً من طريقك وافعل ما تُحبّ فعله

 

... افعل ذلك من منطلق مفهوم إحداث فارق لشخص ما أو قضيّة ما، ودع الكون يتولّى كل التفاصيل الخاصّة بمُكافآتك الشّخصيّة

 

... عِش غايتك و هدفك من خِلال الحُبّ الخالص

 

: و ابق مُركّزاً على السّؤال المُحبّ

 

"كيف يُمكن أن أوظّف مواهِبي الدّاخليّة ورغبتي في خِدمة الآخرين ؟"

 

:و سيُجيبك الكون

 

"كيف يُمكن أن أخدمك أنا أيضاً ؟؟"

 

 

... و تذكّر

 

،عليك تجاهل كُل شخص يُملي عليك غاياتك

 

!! فبغضّ النّظر عمّا يقوله لك أيّ شخص، فإنّ الحقيقة هي أنّك أنت وحدك الذي يملك  القُدرة على تحديد غايتك

 

!! وإن لم تكُن تشعر بالغاية بداخِل هذا المكان الدّاخلي الذي تكمن فيه رغباتك المُلتهبة، فهذا يعني أنّ هذه ليست هي غايتك

 

 

... فلتُنصِت دوماً إلى قلبك

 

 

، و ادرس حياة الأشخاص الذين عرفوا غاياتهم

 

 

من هو أكثر شخص يُعجبك على الإطلاق ؟؟

 

 

،اقرأ السّير الذّاتية للشّخصيات التي تُثير إعجابك، واعرف كيف عاشوا حياتهم

 

وما الذي كان يُثير حماسهم ولا يُثنيهم عن هدفهم مهما ظهرت العواقب على الطّريق ...؟؟

 

 

 

 

... وأخيراً

 

 

!! تصرّف وكأنّك تعيش الحياة التي خُلقت من أجلها، حتّى إن كُنت تشعر بالارتباك و التّخبّط بشأن ما يُسمّى بالغاية

 

... استحضر في حياتك يوميّاً كل ما يُمكن أن يزيدك قُرباً من الله و يجلب لك قدراً من السّعادة

 

 

،انظر إلى الأحداث التي تراها على أنّها عقبات باعتبارها فُرصاً مثاليّة لاختبار مدى تصالحك مع ذاتك و التّعرّف على غايتك

 

،عامِل كل شيء -سواء من جرح قد أصاب اصبعك، إلى فُقدان عملك، أو اصابتك بمرض ما

 

!! أو أي نقلة جُغرافيّة تقوم بها- باعتبارها فُرصاً للفرار من حياتك الرّوتينيّة التي تعوّدت عليها  التّحرّك صوب الغاية

   

*** ***

 

سُبحان الله و بحمده

سبحـــــــــــــــــــــــــــــــان الله العظيم

 

اللهّم صلّ و سلّم و باركـ على سيّدنا مُحمّد ، وعلى آله و صحبه أجمعين 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق