... سأفعل اليوم مالا يفعله الآخرون
!! كي أحظى غداً بما لا يحظى به الآخرون
-جون إديسون-
*** ***
!! المُخاطرة

... بعد عشرين عاماً من الآن
،ستكون أكثر إحباطاً بسبب الأشياء التي لم تفعلها
!! وليس بسبب الأشياء التي فعلتها
،لذا
قُم بفرد شِراعك
وأبحِر بعيداً عن مرساك الآمن
استعن بالرّياح لتدفع شِراعِك
... ثُمّ استكشف واحلم و اكتشف ما حولك
-مارك توين-
!! كي تضمن تحقيق أحلامك، عليك خوض غِمار المخاطر، ولهذا، تكمن الخطورة الحقيقيّة في عدم الإقدام على أيّ مخاطِر
أقبل على المخاطر لكن بِحِساب، ولا تقلق من احتماليّة الفشل
فما الفشل إلاّ كلمة، حيث لا يوجد في الحياة ما يُسمّى بالفشل الحقيقي، لكن هُناك دروساً نتعلّمها
تقدّم، وخُض غِمار المخاطر، وسوف تسعد بالنّتائج
... ولا بُدّ أن تقوم بعمل يوميّاً رغم أنف المخاطر
،لا يُمكنك الحصول على شيء له قيمة في هذه الحياة دون مُخاطرة
اسأل نفسك ... ما الذي أنت على استعداد للمُخاطرة به كي تحصل على ما تُريد ؟
!! يُمكنك أن تجري داخِل عجلة الشّركات ( سباق الفئران) لعشرين عاماً كاملة دون أن تُحقّق أي تقدّم حقيقي
،، أي إنّك بعد عشرين عاماً ستكون على نفس الحال الذي أنت عليه الآن
!! إلاّ أنّك ستكون أكبر بعشرين عاماً
لا تتحجّج أمام نفسك بالمُبرّرات و الأعذار
تذكّر دائِماً ... حيثُ تجد رغبة صادقة
!! يوجد وقت كافِ
:لا بُدّ أن تسأل نفسك أيضاً
إن لم تُنفّذ خُطّتك بشكل يومي، فما الأهداف التي تخسرها ؟ وما الفُرص التي تفقدها ؟
،ثمّ اسأل نفسك عن السّبب الذي يمنعك من ذلك ... وبمُجرّد تعرّفك على العوائق التي تمنعك
... افعل كُل ما باستطاعتك كل تُذلّلها
،إذا وجدّت أنّ نقص المعرفة أو الخبرة هو ما يعوقك، عندئذٍ عليك إمّا تعلّم كيفيّة أداء المُهمّة التي بين يديك
... أو الاستعانة بشخص آخر يملك الموهبة الكافية كي يُنفّذ المُهمّة بدلاً عنك
... يتحتّم عليك أن تُقدم على المخاطر إن أردّت تحقيق أحلامكـ
إذ أنّ من يُغامرون بالذّهاب بعيداً ... هُم وحدهم القادرون
... على اكتشاف إلى أيّ مدى هُم قادرون على تحقيق أحلامهم

*** ***
سُبحان الله وبحمده
سبحـــــــــــــــــــــــــــــان الله العظيم
اللّهم صلّ و سلّم و باركـ على سيّدنا مُحمّد، وعلى آله و صحبه أجمعين
هذة الرسالة جميلة جدا لانها تظهر حال كل نفس بشرية بما يواجهها من عقبات الحياة فلذالك يجب ان يكون لكل شخص حلم وهدف علية اتباعة
ردحذف