السبت، 12 مايو 2012

【لأنك إيجابي 】 ... شيء من الفهم


كل حركة ذاتيّة ... تصدر عن الإنسان

 

.... هي من آثار قوّة الله عزّ وجلّ

 



 

 

مع ذاتكـ و الآخرين ... شيء من الفهم

 

 

 

 

... سُعاد فتاة لم تتجاوز العاشرة من عُمرها ، كانت مُحبّة للأرانب مُغرمة بها

 

 

 

كان أقصى ما تتمنّاه هو أن تشتري أرنباً و تقضي وقتها مُلازمة له بين مُلامسة و مُلاعبة ومُشاهدة

 

 

 

،،و بالفعل

 

 

حقق والدها أمنيتها حين اشترى لها أرنباً كبيراً قد غطّى الفرو جسمه الجميل ، فرحت سُعاد بهذا الأرنب فرحة غامرة

 

 

.... وأخذت تُبالغ في الاعتناء به

 

 

 

حيث كانت تُقدّم له أشهى أنواع الطّعام ، فمرّة تأتي له بالبرجر ، وأُخرى تُحضر له لحماً مشويّاً

 

 

....و ثالثة تُقدّم له سمكاً مقليّاً

 

 

 

ولكن للأسف أن الأرنب كان يأنف من تلك الأطعمة و ينفر منها

 

 

!!! و بمُجرّد ما تضعها سُعاد أمامه يهرب غير مُتقبّل إيّاها

 

 

 

 

حتّى ساءت صحّته، وتردّت أحواله ، وفي المُقابل كانت تلك التّصرفات تُثير غضب سُعاد

 

 

و في الأخير ، قررت مُعاقبة هذا الأرنب الجّاحد بأن تتوقّف عن تقديم تلك المأكولات الفاخرة له

 

 

 

ومُعاقبته بأن تُطعمه جَزَراً ظنّاً منها أن ذلك سيكون ردعاً له و انتقاماً من سوء تصرّفه

 

 

 

 

و على عكس المُعاملة التي كانت تُقدّمها لهذا الأرنب ، أتت في يوم و ألقت بالجزر عنده و ذهبت و تركته

 

!!! و مُباشرة ،، هجم الأرنب على الجَزَر ، وبدأ يأكل منه بكل شراهه و استمتاع

 

 

 

.............. واستمرّت هي في مُعاقبته أياماً بإطعامه الجّزر ، وبعد هذا كانت المُفاجأة

 

 

 

 

!! حيث استردّ الأرنب عافيته!! وغَمْرَتُه سُعاد بانت عليه! و بدأ يقترب أكثر من سُعاد يقفز حولها فَرَحاً

 

 

!! و عندها فقط ... اكتشفت سُعاد أنّ السّر يكمن في الجّزر

 

 

***

 

 يلزمكـ أن تعرف "جزر" من حولك!!

 

 

 !!مُتذكّراً أنّ ما تُحبّه ليس بالضّرورة ما سيُحبّه الآخرون

 

و تذكّر أن الأشياء المرغوبة

 

 

 !! قد تُكلّف مالاً أو وقتاً أو جُهداً

 

 

*** ***

 

 

 

سُبحان الله وبحمده

سُبحـــــــــــــــــــــــان الله العظيم

 

 

اللهم صلّ و سلّم و باركـ على سيّدنا مُحمّد ، وعلى آله و صحبه أجمعين

 

 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق