!!! إنّكـ مغناطيس جيّد
!! ... من المحتوم أن تجذب إلى حياتكـ "من النّاس و الظّروف و الأفكار و الموارد" كل ما ينسجم و حسب الأفكار الغالبة عليك
-قانون التّجاذب-
(: قُم بما تُحبّ القيام به

"إن أحد العوامل المؤثّرة على حاضرك و مستقبلك هي "طاقة الحب
.... هذا الطّاقة - والتي يُمكن أن نُطلق عليها قانون أو مبدأ - تقول
!!! إنّ كل ما يقوم به المرء في حياته إمّا ليحصل على الحُبّ ، أو ليُعوّض افتقاره إلى الحُبّ
و إحدى النّتائج الطّبيعيّة لقانون الحب هذا، هي أنّك ستصبح ناجحاً و سعيداً عندما تُلزم نفسك التزاماً نابعاً من أعماق فُؤادك
... بألا تقوم إلا بما تُكنّ له أعظم الحب
.يكاد يكون مُستحيلاً عليك أن تستمر وتُحافظ على استمرارك في رحلتك نحو التّفوق إلاّ إذا كنت تُحبّ المجال الذّي اخترته و تستمتع به
... و دون هذا الالتزام القوي ، عندما يُصبح الاستمرار شاقّاً فسوف تُقلع عن المُضي قدَماً لتُجرّب أمراً آخر
: و إليك هذا السّؤال
- لو ربحت مليون دولار نقداً و بإمكانك أن تفعل أي شيء ترغبه - مثل عمل مُعيّن أو وظيفة
ماذا سيكون هذا الشّيء ؟
و بتعبير آخر ،،، إذا كان بحوزتك كل ما تحتاج إليه من مال ووقت ، وشعرت أنّك حُر في اختيار أي عمل أو نشاط
فما أكثر شيء تُحبّ القيام به ؟
إن أكثر الأشخاص سعادة و نجاحاً في عالمنا اليوم
... هم رجال و نساء أخلصوا قلوبهم للتّفوق في القيام بشي يهتمّون به ، شيء يعتقدون أنّه سيُمثّل اختلافاً في عالمنا
إنّ تصميمك الطّبيعي و النّفسي له طريقة خاصّة جداً يتبعها، وسوف تكون سعيداً وناجحاً حقاً
... فقط إذا شعرت أنّك تقوم بشيء يعود بفائدة على الآخرين بطريقة أو بأخرى
،، إنّ هذا التّركيز على الخارج، وعلى إحداث اختلاف في حياة و عمل الآخرين
هو السّمة المُشتركة بين جميع الأشخاص تقريباً ممن يتلقّون أعلى الأجور، و يُقدّمون أرفع الأداء
... ويحظون بأسمى الاحترام و التّقدير بمُجتمعنا
*** ***
سُبحان الله و يحمده
سُبحــــــــــــــــــــــــــــــــان الله العظيم
اللهم صلّ و سلّم و باركـ على سيّدنا مُحمّد ، وعلى آله و صحبه أجمعين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق